دائما ما يسعى عشاق السيارات الى الامور الغريبة والامور المستحيلة، ويقومون باشياء تعتبر في بعض الاحيان مجنونة، مثل قصة صورة سيارات تمشي على حائط الموت في مخاطرة كبيرة. اما اليوم لدينا مجموعة من المخاطرين الذين يؤدون حركات بهلوانية خطيرة في سياراتهم.
اثارة بحركات بهلوانية

في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي، كانت مجموعات من سائقي الحركات البهلوانية المتحمسين الباحثين عن الإثارة يؤدون أعمالاً مذهلة أمام الجمهور. حيث قاموا بمجموعة من الأعمال المثيرة مثل تحطيم السيارات، وقيادة السيارة من خلال جدار الحماية المشتعل، والكثير من الاعمال التي قد تؤدي الى الموت. برز حينها سائق الحيلة الشهير جيمي لينش فوق العديد من السيارات وحافلات المدينة.
تهور كبير في سيارات تطير

كان جيمي لينش أحد هؤلاء المتهورين الذي سافر مع فرقته في جميع أنحاء الولايات المتحدة لأداء الأعمال المثيرة والمذهلة في سيارات. حيث قفزوا فوق السيارات والشاحنات، وحطموا الجدران المشتعلة، ودفعوا سياراتهم للانقلاب على عجلتين.
اشتهر لينش نفسه بركوبه على غطاء محرك "horse car" كان يقودها بكابلات هيدروليكية. على الرغم من أن عمليات الانقلاب، والحوادث، والألعاب المثيرة كانت عناصر أساسية في عروض التشويق الجريئة، إلا أن جيمي لينش عزز أيضًا سلامة السيارات. وكان ذلك من خلال إجراء اختبارات لمجلس السلامة الوطني، حيث قام بتثقيف الجمهور حول كيفية القيادة الصحيحة اضافة الى الطرق التي لا يجب القيادة بها.
اعلان اشبه بدعوة للموت

هذه الاعمال الخطيرة تتطلب جرأة كبيرة، إليك إعلان تم نشره في Amherst Bee وهي صحيفة مقرها نيويورك، في السادس من أغسطس عام 1931 والذي سيعطيك فكرة عما يتطلبه.
مطلوب: رجل أعزب، لا يزيد عن 25 عامًا، لقيادة سيارة في حادث تصادم مباشر مع سيارة أخرى في معرض ألبيون في دارديفيلز في 19 أغسطس. في حالة الإصابة أو الوفاة، حدد أقل سعر لديك.
اعمال بهلونية خطيرة في الثلاثينيات

هذه الاعمال التي من الممكن ان تتسبب في موت احد مؤديها، كانت تتمتع بجمهور كبير وانتسار واسع في ذلك الزمان، وكانت مطلوبة بشكل كبير من قبل عشاق السيارات، ولكن مع التطور والتقدم اصبحت من الماضي.