غلطة نظام واحد قد تؤدي للكارثة.. أسباب مباشرة لوقوع حوادث الطيران المؤلمة

وفقًا للإحصاءات الصادرة عن المجلس الوطني لسلامة النقل NTSB في الولايات المتحدة الأمريكية، انخفضت حوادث الطيران بشكل لافت منذ عام 2001، ولكن هذا لا يعني عدم وقوع حوادث.

ما الذي يسبب تحطم الطائرات؟

حوادث الطيران

لا تقتصر "حوادث الطيران" على تحطم الطائرات، إذ تشمل طائرات أخرى مثل طائرات الهليكوبتر والطائرات الصغيرة والطائرات الشراعية وما إلى ذلك. هذا وقد لا تتضمن حوادث الطيران بالضرورة تحطم طائرات. في بعض الأحيان يسقط الركاب أثناء صعودهم على متن الخطوط الجوية، أو يعانون من مشاكل صحية أثناء وجودهم على متن الطائرة، أو يتعرضون لإصابات بسبب الاضطرابات الهوائية.

هناك أسباب عدة لحوادث الطيران. إن تحديد أسباب تحطم الطائرة يمكن أن يتطلب في كثير من الأحيان بحثًا وتحقيقًا متعمقًا لفهم ما حدث. يمكن استرجاع بيانات مسار الرحلة، ويمكن الحصول على نصوص مراقبة الحركة الجوية، وفي بعض الأحيان تسجل الطائرة بيانات أثناء الرحلة يمكن استردادها بعد وقوع حادث.

الأخطاء البشرية في الطيران

حوادث الطيران

خطأ الطيار هو السبب الأول لحوادث الطيران. تتطلب قيادة الطائرة تدريبًا طويلًا، ومعرفة بالمكونات الميكانيكية للطائرة، هذا ويجب على الطيار التحقق من الطقس، وتوقع التغييرات كي تكون الرحلة أمنة. إذا لم يخطط الطيار للرحلة بشكل صحيح، أو واجه طقسًا سيئًا، أو لم يتوقع حدوث مشكلات، فقد تظهر حوادث تحطم الطائرات. كما ويمكن أن يؤدي ارتباك الطيار إلى مشكلات خلال الرحلة الجوية وقد يفقد السيطرة على طائرته.

أخطاء أفراد الطاقم

حوادث الطيران

تعد إدارة قمرة القيادة أمرًا أساسيًا لعملية الطيران الناجحة والآمنة في الطائرات الكبيرة والتي تضم طاقمًا متعددًا، وهذا يعني تقسيم واجبات قمرة القيادة والتأكد من أن كل طيار في قمرة القيادة يعرف وظيفته.

تتضمن إدارة قمرة القيادة أيضًا التأكد من أن كل طيار يشعر بالثقة والراحة في التحدث إذا كان هناك شيء ما في قمرة القيادة يبدو خاطئًا أو غير آمن. تقضي شركات الطيران ساعات في تدريب الطيارين على إدارة قمرة القيادة. إذا لم يتبع الطيارون المهارات الجيدة لإدارة موارد قمرة القيادة، فيمكن أن تحدث حوادث جوية.

إهمال مراقب الحركة الجوية

حوادث الطيران

يلعب مراقبو الحركة الجوية دورًا مهمًا جدًا في سلامة الطيران، فهم يساعدون في إبقاء الطائرات منفصلة عن بعضها البعض وتوجيه الرحلات الجوية عبر المجال الجوي المزدحم.

يتواصل المراقبون مع الطيارين ويعطونهم عناوين الرحلات ويحددون الارتفاع الذي يجب أن تطير فيه الطائرة. إذا أعطت وحدة التحكم معلومات خاطئة للطيار فيمكن أن تحدث تصادمات. هذا ويتم الاحتفاظ ببيانات ونصوص مراقبة الحركة الجوية لفترة زمنية محدودة.

احوال الطقس

حوادث الطيران

غالبا ما يكون الطقس عاملا رئيسياً في حوادث الطيران. تقع على عاتق الطيار مسؤولية معرفة وفهم الطقس على طول مسار الرحلة، كما ويتقاسم هذه المسؤولية مع مراقبي الحركة الجوية الذين يقدمون معلومات حول الطقس للطيارين.

إذا تم الحصول على معلومات خاطئة أو إذا لم يتم التخطيط للرحلات الجوية مع مراعاة الظروف الجوية المتوقعة، فمن الممكن أن تقع حوادث.

الصيانة غير الصحيحة للطائرات

حوادث الطيران

الصيانة المناسبة للطائرات أمر في غاية الأهمية. هناك الكثير من القواعد واللوائح التي تحكم صيانة الطائرة. يجب على ميكانيكيي الطائرات اتباع القوائم الأساسية، والمبادئ التوجيهية. هذا وقد يكون من الصعب تحديد ما إذا كانت هناك مشكلة ميكانيكية تسببت في تحطم الطائرة، إلا إذا ذكر الطيار المشكلة وظهرت في الصندوق الأسود.

عيوب تصميم الطائرات

حوادث الطيران

تختلف تصميمات الطائرات بشكل كبير. تمتلك الطائرات أنواعًا مختلفة من المحركات والمراوح والأجنحة وأدوات قمرة القيادة. إذا لم يتم تصميم أي من هذه المكونات بشكل صحيح، فمن الممكن أن تحدث أعطال.

يجب أن تكون الطائرات مصممة لتحمل الاضطرابات والطقس السيئ وأنواع أخرى من البيئات المختلفة. عادة ما يتم اختبار هذه التصاميم بدقة قبل وضعها في الإنتاج. يمكن أن تؤدي الطائرة ذات التصميم المعيب إلى وقوع حوادث.

نظام تحديد المواقع العالمي GPS

حوادث الطيران

أصبح نظام تحديد المواقع العالمي GPS نظام الملاحة الأساسي للطائرات والذي بات قياسياً في كل الطائرات تقريبًا. يمكن برمجة هذا النظام ليعطي الطيار الآلي الاتجاهات والارتفاعات التي يجب اتباعها.

في حين أن نظام تحديد المواقع العالمي GPS هو أداة أساسية في الطيران، إلا أنه يمكن أيضًا أن يكون مصدر إلهاء، وإذا لم يتم برمجته بشكل صحيح قد يتسبب في خروج الطائرة عن الاتجاه أو الارتفاع المحددين.

اقرأ أيضاً: لماذا تمتنع بعض شركات الطيران عن استخدام الحرف F في مقاعد مقصورتها؟

طائرات
loaing icon