مستشعرات الأكسجين هي آلات صغيرة بحجم شمعة الإشعال تقيس كمية الأكسجين التي تخرج من محرك سيارتك عبر العادم. وعندما تتسخ أو تتلف، قد تؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشاكل المحتملة، مثل زيادة الوقود في المحرك، مما يؤدي بدوره إلى انخفاض كفاءة استهلاك الوقود، وربما ظهور دخان أسود أو روائح كبريتية من العادم.
بمرور الوقت، قد يبدأ محرك سيارتك أيضًا في التوقف، أو التباطؤ الخشن، أو إصدار أصوات طنين أو طرق نتيجة لنسب الهواء إلى الوقود غير الصحيحة. في نهاية المطاف، سوف يتسبب مستشعر الأكسجين السيء في انبعاثات عالية جدًا أو حتى الفشل الكامل للمحول الحفاز. وهناك أعراض عدة تدل على فشل مستشعر الأكسجين، بعضها يمكنك تحديده بنفسك.
1- ضوء فحص المحرك مضاء
.jpg)
تؤثر أجهزة استشعار الأكسجين السيئة على المحرك، وتؤدي إلى ظهور ضوء فحص المحرك. فعندما تبدأ مستشعرات الأكسجين السيئة في العمل، لا يمكنها قياس مستويات الأكسجين في العادم بدقة. وهذا يعني أن وحدة التحكم في المحرك لن تتمكن من تصحيح أي خلل في توازن الهواء إلى الوقود. ويمكن أن يؤدي هذا إلى مجموعة واسعة من مشاكل المحرك، وأي منها يمكن أن يؤدي إلى تشغيل الضوء.
2- انخفاض كفاءة الوقود
يمكن أن تتسبب أجهزة استشعار الأكسجين الخاطئة في حرق المحرك للوقود أكثر من اللازم. وإذا لم يتمكن الكمبيوتر من مراقبة نسبة الهواء إلى الوقود في أسطوانات الاحتراق، فقد يصبح الخليط "غنيًا" بالوقود، مما يعني أن محرك سيارتك يستخدم وقوداً أكثر مما يحتاجه للعمل.
3- رائحة الكبريت أو البنزين من العادم
يمكن أن يتراكم الوقود الزائد في المحرك بسبب أجهزة استشعار الأكسجين السيئة. ولاحظ ما إذا كنت تشم رائحة الكبريت أو رائحة البيض الفاسد أو البنزين العادي عند تشغيل سيارتك أو الوقوف خارجها أثناء توقفها. وهذا الوقود الزائد في المحرك الذي لا يحترق، قد يشير إلى أن مستشعرات الأكسجين لديك لا تعطي قياس صحيح للكمبيوتر.
.jpg)
4- دخان أسود يخرج من العادم
يأتي الدخان الأسود من الاحتراق غير السليم بسبب انخفاض مستويات الأكسجين. والأكسجين هو ما يستخدمه محرك سيارتك لحرق الوقود. وعندما يكون هناك القليل جدًا، ينتج عن احتراق البنزين دخانًا أسود ينتقل عبر أنبوب العادم. عادةً، يقوم مستشعر الأكسجين الجيد بإخبار وحدة التحكم في المحرك بضبط نسبة الهواء إلى البنزين، ولكن عندما يتعطل، يستمر المحرك في العمل بكمية كبيرة من الوقود. وفي هذه الحالة ستلاحظ خروج دخان أسود من العادم.
5- ضعف الأداء أثناء القيادة
يمكن أن تتسبب المستشعرات السيئة في حدوث خلل في الحركة، أو الترنح، أو ضعف التسارع، أو الاهتزاز. وإذا كنت تقود سيارتك باستخدام أجهزة استشعار الأكسجين السيئة لفترة طويلة، فإن عدم توازن الهواء والوقود يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الأداء العام لمحركك. وفي الحالات الشديدة، قد تواجه ارتفاعًا مفاجئًا في الطاقة أو انقطاعًا كاملاً للطاقة على الطريق.
.jpg)
6- صوات طنين أو طرق غريبة
قد يكون سبب الضوضاء الصادرة من أسفل المحرك هو وجود كمية كبيرة من الهواء في الخليط. فعندما لا تتمكن مستشعرات الأكسجين من مراقبة خليط الهواء والوقود، فقد يصبح الخليط هزيلًا، مما يعني أن كمية الهواء أكثر من الوقود. ويؤدي هذا إلى تراكم الكربون في غرفة الاحتراق، مما قد يسبب أصواتًا مزعجة أو طرقًا أو قرقعة.
7- عدم ثبات دورات المحرك
قد يعمل محرك سيارتك بسرعة أكبر عند الوقوف أو التباطؤ. وعادة، يكون معدل دورة في الدقيقة للمحرك الخامل أقل من 1000. وإذا كان هناك وقود زائد في المحرك بسبب أجهزة استشعار الأكسجين السيئة، فقد يرتفع عدد الدورات في الدقيقة إلى أكثر من 2000 أو حتى 3000.
8- توقف المحرك
يمكن أن يؤدي التباطؤ الشديد الناجم عن أجهزة استشعار الأكسجين السيئة إلى توقف المحرك، لأنه لا يمكنه الحفاظ على الكمية المناسبة من الطاقة والوقود ليعمل بشكل صحيح.و يحدث هذا عادةً فقط إذا كنت تقود السيارة باستخدام أجهزة استشعار الأوكسجين السيئة لفترة طويلة وتعرض المحرك لبعض الأضرار نتيجة لذلك.
.jpg)
9- مستويات انبعاثات عالية جدًا
إذا فشلت في اختبار الانبعاثات، فمن المحتمل أن تكون أجهزة استشعار الأكسجين السيئة هي السبب. وتعد مستشعرات الأكسجين مكونًا رئيسيًا في نظام التحكم في الانبعاثات، وبدونها، من المحتمل أن تصاب سيارتك بخلل ملحوظ في توازن الأبخرة في العادم.
10- فشل المحول الحفاز
بدون أجهزة استشعار الأكسجين، قد يتعطل المحول الحفاز فجأة. فالمحول الحفاز يحول الغازات السامة الناتجة عن احتراق المحرك إلى أبخرة عادم أقل تلويثًا. وللقيام بذلك، يحتاج إلى كمية محددة من الهواء ليعمل بشكل صحيح. وإذا كانت مستشعرات الأكسجين لديك لا تعمل، فقد تتعطل وتسمح للمواد الضارة بالخروج من أنابيب العادم. قد يتسبب المحول الحفاز السيئ أيضًا في فشل سيارتك في اختبار الانبعاثات.