كرايسلر: هل تعود بقوة أو تغلق أبوابها؟

كرايسلر هي واحدة من أكبر الشركات الأمريكية في تصنيع السيارات، حيث أنها جزء من مجموعة فيات كرايسلر التي تحولت مؤخراً الى مجموعة فيات كرايسلر-بيجو ستروين بعد صفقة كبيرة.

ولكن، لم نرى منتج جديد كلياً من الشركة منذ عدة أعوام، فما هو مصير هذه العلامة العريقة؟

> تابع قناتنا على يوتيوب

علامة كرايسلر تحت ضغط كبير حالياً، وذلك بسبب قلة تنوع طرازاتها، حيث أنها لا تقدم سوى سيارتين بشكل أساسي، لتكون الأولى هي كرايسلر 300 على هيئة سيدان راقية كاملة الحجم وعالية الأداء، وهي شقيقة دودج تشارجر العضلية.

أما السيارة الأخرى التي تقدمها كرايسلر، فهي ميني فان باسيفيكا التي تتوفر بنسخة هايبرد، وهو ما يشير هنا إلى أن هوية كرايسلر ذاتها غير واضحة نظراً لأنها لا تلبي كافة احتياجات العائلات، وفي الوقت نفسه لا تقدم أكثر من خيار بفئة السيارات الكبيرة الراقية.

أدى كل ذلك إلى انخفاض مبيعات كرايسلر، حيث سجلت انخفاض بنسبة 23% في عام 2019، وذلك رغم أن ميني فان باسيفيكا تفوقت على مبيعات سيارات أخرى من نفس المجموعة مثل دودج تشارجر وتشالنجر ودورانجو وجيب رينيجيد.

ولكن، بالتأكيد لن تصمد كرايسلر إلى الأبد مع طرازين فقط...

مصير الشركة غير معروف بعد، إلا أن فلسفة فيات كرايسلر القائمة على جعل كل علامة تركز على احتياجات شريحة محددة من المستهلكين قد تكون ناجحة مع كرايسلر التي تمكنت من تحقيق مبيعات مقبولة بفئة الميني فان، والتي ساهمت بسيطرة فيات كرايسلر على نصف مبيعات الميني فان بالأسواق تقريباً.

 

هل هناك بصيص من الأمل؟

بالنظر إلى تاريخ علامة كرايسلر في صنع سيارات ابتكارية رائعة مع كونها حالياً العلامة الأكثر مبيعاً بفئة الميني فان في الولايات المتحدة، فمن المؤكد أن نهاية مستقبلها في وقت قريب هو أمر مستبعد.

ذلك خصوصاً بعد إعلان مجموعة بيجو فيات كرايسلر عن استعدادها لمنح مختلف العلامات الموجودة أسفلها الفرصة لإثبات أحقية وجودها.

اقرأ أيضاً: اسم أحدث سيارات ميني غريب جداً

loaing icon