Eskimi DSP Pixel

لاند روڤر ديفندر تدعم بطل تحدّي "ريد بُل إكس-ألب" كريستيان مورير

قطع أسطول من سيارات لاند روڤر ديفندر الجديدة أكثر من 50,000، وتسلق ما يساوي 150,000 متراً عامودياً في خمس دول، وذلك أثناء تقديمها الدعم للمشاركين في سباق "ريد بُل إكس-ألب". وبرهنت سيارة ديفندر على قدراتها الفائقة ومتانتها مع كريستيان مورير، الذي حقق إنجازاً مذهلاً من خلال فوزه بالسباق للمرة السابعة.

وأدّى الأسطول المؤلف من 12 سيارة ديفندر دوراً مهماً في أقسى سباق مغامرات في العالم، والذي خاضه الرياضيون قاطعين أكثر من 1,200 كم على تضاريس جبال الألب القاسية، عبر الجري وصعود وتسلق الجبال والجري لمسافات طويلة والطيران المظلي. ونجح مورير في هذا الاختبار لقدرة التحمل البشرية خلال ثمانية أيام وست ساعات و30 دقيقة و28 ثانية.

ملجأ آمن للرياضيين

لاند روفر والمظلي

كانت كل سيارة مزوّدة بخيمة السقف من "أوتو هوم"، وحملت المؤن والمعدّات ورافقت الرياضيين في كل خطوة من رحلتهم، لتثبت نفسها كوسيلة نقل وملجأ آمن للرياضيين وطواقمهم خلال فترات الاستراحة وتجديد طاقتهم.

واختبر أعضاء الفرق ميزات ديفندر الممتازة لمختلف البعثات في الظروف القاسية، مستفيدين بالكامل من قدرتها القصوى على التحميل البالغة 900 كغ، وقدرة تحميل السقف البالغة 168 كغ أثناء الحركة. وأتاحت تكنولوجيا "الاستجابة للتضاريس "2 – التي تتضمن "الاستجابة للتضاريس القابلة للضبط" الأولى من نوعها في العالم – للسائقين ضبط المركبة بما يلائم الظروف والتفضيلات الشخصية.

إقرأ أيضا: لاند روفر ديفندر تدعم أقسى سباق مغامرات في العالم

loaing icon