غالباً ما تكون السيارات التي تتواجد في المقابر أو في الأماكن المهجورة محط أنظار فئة كبيرة من الناس في العالم لاسيما هؤلاء الذين يبحثون عنها لشرائها وإعادة تأهيلها. هذه المقبرة المخيفة التي سوف نتطرق إليها مليئة بسيارات بونتياك وفورد ثندربيردز التي تخلت عنها القوات الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية.
رؤية هذه السيارات بالنسبة للبعض أمر رائع

إذاً تخفي بلدة شاتيلون البلجيكية الصغيرة أربع مقابر للسيارات، تحتوي على أكثر من 500 سيارة من الخمسينيات والستينيات. يُعتقد أن ظهور هذه المقابر بدأ في نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما ترك الجنود الأمريكيون سياراتهم، بسبب أنهم غير قادرين على تحمل تكاليف شحنها إلى الوطن.
تم التخلص من آخر المقابر في عام 2010 وسط مخاوف بيئية حيث كان الجامعون يأخذون أجزاء من هذه السيارات من أجل الهدايا التذكارية، ولكن لا يزال هناك الكثير من الصور المخيفة التي قد نرغب في رؤيتها. هذا وأشار بعض المستكشفون اليوم أنهم فازوا بجائزة كبيرة عندما زاروا هذه الغابة المخيفة التي تضم سيارات كلاسيكية مميزة.
سيارات لها قيمة مادية مرتفعة

إلى جانب سيارات بونتياك وفورد ثندربيردز تم العثور على أيضاً على بعض سيارات فولكس واجن القديمة ولكن مع ظهور الصدأ عليها إضافة إلى سيارة بونتياك تشيفتاين عام 1953 وغيرها من السيارات المميزة المدفونة في أعماق الوحل والشجيرات.
هذا وتضم مقبرة ريليانت سيميتار سيارات مهجورة وقديمة إذ تواجد في المقبرة الأخيرة سيارة Relant Scimitar الرياضية والتي يمكن العثور عليها بأعداد كبيرة هناك. هذه المقبرة الواقعة بالقرب من أشبورن في ديربيشاير، تصطف على جانبيها الأشجار وتحتوي على الكثير والكثير من النماذج الرائعة والمميزة.
سيارات مدفونة تحت الشجر

وفي الوقت نفسه، تعد بريستون موطنًا لمقبرة ساوثجيت ووركس وهي وكالة سيارات سابقة. لكن وبعد اندلاع حريق هائل في الموقع في ديسمبر 2018، تضرر ما يقرب من 150 سيارة في الحريق الأمر الذي جعل الكثير من عشاق المركبات يحزنون بشدة. هذا وبقيت السيارات القليلة التي نجت من الحريق نصف مدفونة في أوراق الشجر.
لم يعد هذا الموقع قائمًا حيث أصبح المبنى نفسه يمثل خطرًا كبيرًا على السلامة وتم هدمه لاحقًا. لكن الصور المخيفة تُظهر حالة السيارات التي باتت يرثى لها كما وما زال المحققون يعتقدون حتى يومنا هذا أن الحريق قد بدأ عمداً.
اقرأ أيضاً: كطائرات الشبح: موستنج كلاسيكية باللون الأسود لم ترَ مثيلة لها