تعتبر الألعاب داخل السيارة ميزة ابتكرتها شركة تسلا وتم انتقادها أيضًا في الآونة الأخيرة. لكن الآن، يبدو أن الاتجاه نحو دمج الألعاب في السيارة يجذب انتباه شركات صناعة السيارات الأخرى أيضًا، حيث قدمت شركة فورد لعبة تفاعلية إلى لوحة القيادة في سيارة Ford Mustang Mach-E والتي يمكن أن تكون اختباراً لتطبيقات ما بعد البيع في المستقبل.
إلعب مع سيارة فورد

كشفت شركة صناعة السيارات الأمريكية الآن عن مفهوم لعبة "غرفة الهروب" الجديد الذي طبقته على Ford Mustang Mach-E. الهدف من اللعبة بسيط: يتم منح السائق والركاب "مهمة سرية" لتسليم حزمة إلى موقع محدد، ثم يتم إعطاء جميع الركاب إشارات وإرشادات للوصول إلى وجهتهم من خلال وظائف السيارة المدمجة.
على سبيل المثال، يتم إعطاء المطالبات الصوتية من خلال نظام الترفيه، بينما يتم تنشيط ميزات أخرى مثل المقاعد الكهربائية، وباب صندوق الأمتعة التلقائي، ونظام تكييف الهواء، والمصابيح الأمامية بواسطة اللعبة أو يستخدمها اللاعب كمحفز في النقاط ذات الصلة.
هل اللعبة متوفرة على كل الأجهزة؟

اللعبة متوفرة على أجهزة iOS ويمكن استخدامها من خلال Apple CarPlay. هذا تؤكد فورد للمستخدمين أن النظام لا يمكنه التحكم إلا في السخانات ومكبرات الصوت عندما تكون السيارة في حالة حركة وأن اللاعبين يمكنهم الخروج من السيارة في أي وقت ومن دون خسارة اللعبة.
هذه اللعبة لا تزال مفهومًا عمليًا بحتًا في الوقت الحالي، لكن فورد تقول إنه تم تطويرها لعرض كيف يمكن للألعاب أن تساعد الأشخاص على التعرف على وظائف وميزات السيارة المختلفة، كما أن هذا المفهوم الجديد يعطينا لمحة عن كيفية تمكن السائقين والركاب من الترفيه عن أنفسهم أثناء فترات التوقف في محطات الشحن أو أثناء ركوب المركبات ذاتية القيادة في المستقبل.
للعبة هذه هدف تثقيفي أيضاً

في هذا السياق قال كارستن ستارك، الخبير التقني لدى فورد للأبحاث والهندسة المتقدمة: "هذا نوع من المرح وله جانب مهم، لأنه يظهر تمامًا ما يمكن أن يكون ممكنًا مع التكنولوجيا التي لدينا في السيارات اليوم"، مضيفاً: "امتلاك القدرة على خلق تفاعل بين السيارة والسائق يمكن أن يفتح طرقًا جديدة لاستكشاف الاحتمالات الأخرى في المستقبل، مثل تدريب السائق".
تعد اللعبة هذه مفهومًا عمليًا بحتًا في الوقت الحالي، ولكن فورد تريد أن تجعلها حجر الأساس لنظام إيكولوجي للتطبيقات في المستقبل لا يقتصر على الترفيه فحسب، بل يقوم أيضًا بتثقيف السائقين والركاب. يمكن استخدام هذا المفهوم لتعريف المالكين الجدد بميزات سيارتهم الكهربائية، ولكن أيضًا لتقييم سلوك القيادة وتحسينه. وأنت هل ترغب في رؤية هذه الألعاب التفاعلية تشق طريقها إلى المركبات الأخرى في المستقبل؟