بورشه تنوي تسلية ركاب المقاعد الخلفية بالواقع الافتراضي

تعمل الكثير من شركات السيارات على تبني تقنيات الواقع الافتراضي في سياراتها بطرق مختلفة بهدف تحسين عرض معلومات الملاحة أو حالة الطرقات أمام السائق، ولكن بورشه تود أن تستغل التقنية ذاتها في توفير تجربة ترفيه فريدة من نوعها للركاب بالصف الخلفي من المقاعد.

اقرأ أيضاً: نظام بورشه PCM: مستوى سلاسة يضاهي الهواتف الذكية!

تتعاون بورشه مع شركة هولورايد الناشئة من اجل إتاحة الفرصة للركاب للانتقال إلى عالم الواقع الافتراضي من خلال نظارات VR متصلة بالسيارة كي يمكن أن يتبنى المحتوى المعروض في العالم الافتراضي حركات السيارة في العالم الواقعي مثل الانعطافات أو نزول المنحدرات، كي يظهر تأثير ذلك داخل عالم الواقع الافتراضي.

ينتج عن ذلك الحصول على تجربة واقع افتراضي حقيقية للغاية تسمح للراكب بأن يندمج مع ما حوله مع تقليل أعراض دوار الحركة، كما سيكون النظام لاحقاً قادراً على ان يضع في عين الاعتبار بيانات الملاحة كي يتم تبني وقت الرحلة المتبقي داخل ألعاب الواقع الافتراضي، لتنتهي اللعبة فور الوصول للوجهة المحددة، مع إمكانية استخدام الأوامر الصوتية لاحقاً وربما حتى دعم مكالمات الفيديو والقدرة على أداء الأعمال داخل الواقع الافتراضي.

تسمح برمجيات هولورايد بعرض محتوى مرن مصمم للاستخدام في السيارات، حيث أنه قادر على التكيف مع وقت القيادة والحركة والإطار الذي يتم القيادة به، وذلك عبر منصة مفتوحة تسمح لشركات السيارات الأخرى وصانعي المحتوى من الاستفادة من التقنية، حيث يتوقع أن تندمج هذه التقنية مع السيارات مستقبلاً ومع أنظمة اتصال السيارات بالأشياء (Car-to-X) كي يمكن للركاب مشاهدة وممارسة العاب مختلفة خلال رحلاتهم.
 

loaing icon