كيف يتم التعامل مع رحلات جوية في ظروف مناخية قاسية؟

تعتقد أن رحلات الطيان تتم دون توقع لحالات الطقس؟ بالتأكيد لا.. فرحلات الطيران لا تتم إلا بعد الحصول على توقع لحالات الطقس قبل الرحلة وبعدها وأثنائها، ويتم أيضاً وضع الاحتمالات الممكنة لتغير المناخ أثناء الطيران، وبالتالي كيفية التعامل معه..

اقرأ أيضاً: فندق مبني على منحدر صخري... لمحبي الاثارة

ولكن كيف يتم الطيران في حالات العواصف؟!.. إنها حقاً تجربة صعبة للغاية!

يتم تدريب الطيّارين على التعامل مع الطقس العاصف مع أو بدون وضوح الرؤية، حيث تقوم شركات الطيران الكبرى بإعداد الطيّارين للطقس القاسي، وأيضاً يقوم المختصون بمتابعة المناخ مثل الأعاصير والعواصف الشتوية، ليتم إعلام الطيّارين بهذه المعلومات، لذلك لا تقلق فأنت بالتأكيد ستكون مع طيار مدرب على مواجهة الصعاب ويعرف جيداً ماذا سيفعل.

 

ماذا لو تغيّر المناخ في لحظة أثناء الرحلة الجوية؟!

تستمر عملية المراقبة أيضاً أثناء الطيران وليس فقط قبل موعد الانطلاق، حيث تستخدم الطائرات والمطارات الرئيسية جهاز يسمى "جهاز الكشف والانذار عن الرياح"، والذي يستخدم معلومات الرادار لتحذير الطيّارين من الظروف الخطيرة المحتملة، بالإضافة إلى تدريب الطيّارين من خلاله على البحث عن الظروف الجوية خلال الرحلة، ولديهم أيضاً "خيارات الهروب" للعثور على طقس أفضل في المنطقة المجاورة إذا لزم الأمر.

كيف يتصرّف الطيّارون في حالة الثلوج

الثلوج هي أكثر الظروف المناخية رعباً، لأنها تؤثر على الإقلاع والهبوط وأيضاً على الطريقة التي تطير بها الطائرة، حيث أن طبقة من الثلج بسماكة ربع بوصة على متن طائرة يمكنها أن تُعطّل تدفق الهواء فوق وحول ملامح الجناح المنحوتة بعناية، وبالتالي تعطّل الطائرة، لذلك يتم تنظيف الطائرات بعناية فائقة قبل الرحلة؛ لأن أصغر كمية من الجليد يمكن أن تؤثر على فعالية الجناح.

 

ماذا لو تم تأجيل رحلتك الجوية؟!

في هذه الحالة عليك أن تتفهّم أن هذا القرار الأفضل بالنسبة لك، حيث أنه يتم التخطيط للطقس الشتوي قبل الموعد المحدد بوقت طويل؛ لاختيار طرق أخرى بديلة في حالات الطقس السئ، ولكن إذا كانت الأمور أقل من مثالية، يتم تأجيل أو إلغاء الرحلة؛ لسلامة الركاب.

 

loaing icon