إن التقدم التكنولوجي في السيارات هو سلاح ذو حدين. قد يجادل أحد الأطراف بأن التكنولوجيا الجديدة تحافظ على سلامة السائقين، في حين قد يقول آخرون أن هذه التكنولوجيا تبعد السائق عن معرفته بالسيارة الخاصة به في ما خص شق القيادة. وبغض النظر عن ذلك، هناك بعض الميزات الرائعة التي يمكن القول إنها لا تعيق تجربة القيادة بل تكملها بدلاً من ذلك والتي سوف نتعرف عليها في التالي.
خدمة الركن الذاتي من بي ام دبليو

تم إصدار هذه التقنية منذ أكثر من عشر سنوات، عندما عرضت شركة بي ام دبلي ميزة الركن المتوازي الذاتي في السلسلة الخامسة لعام 2011. كانت السيارة تحتوي على شاشة بداخلها توضح المسار الذي ستسلكه لتتناسب مع المساحة، واستخدمت السيارة السونار بدلاً من الكاميرات.
حساسات مساحات الزجاج الأمامي من كاديلاك

كانت أجهزة استشعار مساحات الزجاج الأمامي، أو "أجهزة استشعار المطر" موجودة منذ الخمسينيات من القرن الماضي في بعض سيارات كاديلاك، ولكن في عام 2006 أصدرت كاديلاك جهاز استشعار للمطر يقوم بتعديل سرعته بناءً على كمية المطر التي تهطل وتحديداً، في طراز STS. تم تسويق هذه التقنية كميزة أمان في البداية، وهي الآن منتشرة في الكثير من العلامات التجارية بما في ذلك بي ام دبليو ومرسيدس ولكزس وفولكس واجن.
مراقبة الأهل لأولادهم مع شيفروليه

يجب على الآباء الذين يشعرون بالقلق من جلوس ابنهم خلف عجلة القيادة أن يستفيدوا من مجموعة الضمانات من شيفروليه. تتضمن تقنية Teen Driver Technology تنبيهًا عالي السرعة لربط حزام الأمان، حيث لا يستطيع الشخص الخروج من المرآب إلا إذا ربط حزام الأمان. يمكن لهذه التقنية أيضًا تحديد قوة صوت الراديو، كما وتسمح للوالد أن يتبع السيارة متى كان ابنه يقودها.
زر SOS

في سيارات مرسيدس المجهزة بهواتف يعود تاريخها إلى عام 2001 (أو ربما قبل ذلك)، كان هناك زر على السطح بجوار أدوات التحكم في إضاءة المقصورة بإمكانه ان يربط السائق بمركز مرسيدس بنز للاستجابة للطوارئ. إذا تعرض سائق لحادث، فيمكنه الضغط على زر SOS وسيتم إرسال سيارة إسعاف لإنقاذه. لا تزال هذه الميزة متوفرة في سيارات مرسيدس حتى اليوم.
نظام توجيه عزم الدوران من شركة ميتسوبيشي

منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قامت شركة ميتسوبيشي بتجهيز سيارات Lancer Evolution بنظام توجيه عزم الدوران. بدلاً من التروس التفاضلية المحدودة الانزلاق، يستخدم نظام توجيه عزم الدوران نظامًا إلكترونيًا لجعل الترس التفاضلي يقرر مقدار عزم الدوران الذي سيعطيه لكل عجلة. يمكن أن تساعد هذه التقنية في تحسين ثبات السيارة خصوصاً عند المنعطفات.
الطيار الآلي في تسلا

قبل بضع سنوات فقط، كشفت شركة تسلا عن ميزة الطيار الآلي والتي تسمح للسيارات بالتسارع أو التباطؤ من دون مغادرة المسار. تستخدم هذه التقنية أجهزة استشعار وكاميرات لتحديد المسافات المناسبة بين سيارة تسلا وبين السيارات الأخرى، فيصار الى ضبط السرعة وفقًا لذلك.
قضبان التأرجح النشطة في فولكس واجن

عند القيادة في زاوية معينة، قد تدور السيارة في الاتجاه المعاكس، ويمكن للسائق أن يشعر بذلك لاسيما خلال التسارع. تساعد قضبان التأرجح النشطة على منع ذلك وإبقاء السيارة موازية للطريق خلال دخول المنعطفات.
أبل كار بلاي وأندرويد اوتو

لقد جعلت شركتا Apple وGoogle من السهل جدًا تشغيل الهاتف الذكي باستخدام واجهة السيارة الخاصة. ومن خلال الشاشة، ومن خلال نطامي أبل كار بلاي أو أندرويد اوتو يمكن للسائق الحصول على الكثير من الأمور مثل الملاحة وتشغيل الموسيقى والكثير من الفوائد الأخرى.
تطبيق Tesla App

من خلال هذا التطبيق يمكن القيام بالكثير من الأمور في سيارة تسلا ومن المنزل، ففي نهار بارد، يمكن للسائقين ومن خلال هذا التطبيق المميز على هواتفهم الذكية إخبار السيارة بالاستعداد وتشغيل ميزة تدفئة المقاعد.
شاشة العرض الأمامية من شيفروليه

منذ عام 1998، كان لدى سيارات كورفيت خيار شاشة العرض الأمامية، حيث يتم عرض السرعة وضغط الزيت وعدد دورات المحرك على الزجاج الأمامي أمام السائق. لقد صمدت هذه الميزة أمام الوقت واليوم يتم تقديمها في كل سيارة كورفيت لاحقة، وقد اعتمدت الشركات المصنعة الأخرى على هذه التكنولوجيا أيضًا.
اقرأ أيضاً: ما هو المطار الصامت ولماذا تتجه مطارات العالم لهذه السياسة؟