تجربة قيادة: X6 الجديدة مركبة فضائية مليئة بالمفاجآت

ما الذي يميز المركبات الفضائية التي نراها بأفلام علم الخيال؟

أولاً: شكلها الايروديناميكي الرائع الذي يساعدها على السفر عبر المجرات بسرعة هائلة.

ثانياً: سرعتها التي تتخطى سرعة الضوء أحياناً، وأكيد الأضواء والأصوات الرائعة التي تترافق مع مرور المركبة الفضائية والتي تبعث للبعض شعوراً بالفرح والانبهار وللبعض الآخر شعوراً بالرهبة والخوف.

فهل بي ام دبليو X6 تستحق هذا التشبيه؟

 

هيكل خارجي سوبر انسيابي

نحن نتكلم عن أس يو في كوبيه، ومن هنا كان التركيز على التصميم الإنسيابي لهذه السيارة التي كيفما نظرت إليها سترى تصميم رياضي بامتياز وتناغم بين مختلف أجزاءها، إن كان من خلال تداخل المصابيح مع الشبك الأمامي الضخم أو حتى من خلال انسيابية الجزء الخلفي والانحاء في السقف من دون التأثير بنسبة كبيرة على المساحة التخزينية او راحة الركاب في الخلف.

طبعاً، من يبحث عن مساحة أكبر يمكنه دوماً اختيار طراز X5، إلا أنه من الصعب تجاهل جمال الجزء الخلفي لـ X6.

 

مقصورة الكابتن في بي ام دبليو X6

لكل مركبة فضائية مقصورة رائعة، والـ X6 لا تختلف، فالمقصورة مصممة لراحة السائق وبنفس الوقت مليئة بلمسات رياضية تمنحك شعوراً بأنك خلف مقود سيارة رياضية. ستجد الكاربون فايبر على الكونسول الوسطي ولوحة القيادة والأبواب.

لا يجب أن ننسى التصميم الفخم لمقبض القير الذي يحتوي على حرف X ليذكرك بأنك في سيارة يمكنها مجابهة تضاريس مختلفة، الى جانب قدراتها الرياضية.

 

القلب النابض للمركبة الفضائية

للوصول الى سرعة الضوء، تلعب الأجزاء الميكانيكية دوراً كبيراً، لذلك كان لابد من تجهيز بي ام دبليو X6 (خصوصاً نسخة M50i الرياضية التي كنا نقودها) بمحرك من 8 أسطوانات مزدوج التيربو قادر على توليد 523 حصان مع مراعاة أنظمة الحدّ من الانبعاثات القاسية في أوروبا.

أما الرقم الأهم هنا، فهو 750 نيوتن متر من عزم الدوران، أي أن الانطلاقة صاروخية، فالتسارع من 0 الى 100 كلم بالساعة يستغرق 4.3 ثوانٍ والسرعة القصوى المحددة الكترونياً تصل الى 250 كلم بالساعة (ولكن نعلم جيداً أنها قادرة الى الوصول أكثر من ذلك).

 

ألعاب ضوئية وصوت الرعد

الشكل الإنسيابي، والتقنيات الحديثة والمحرك الجبار ليسوا فقط ما يعطي هذه المركبة طابعها الفضائي، اذ أن مرورها في الشارع، خصوصاً في الليل، سيبهرك بفضل أضواءها الرائعة وصوتها الذي يطرب الآذان.

لا يمكن ان أصف لكم كم مرة خرجت في هذه السيارة ليلاً فقط لمشاهدة الأضواء الرائعة من الداخل والخارج، خصوصاً تلك التي تنبعث من داخل الشبك الامامي.

مظهر السيارة في الليل وهي تمر بقربك فعلاً مدهش، أما الصوت، فهو سمفونية رائعة في جميع أنماط القيادة، ولا أذكر كم مرة حولت السيارة الى النمط الرياضي وغيرت السرعات لسماع الصوت المبهر.

اذا كنت تظن بأن المنظر من الخارج هو فقط يوحي بأن صحناً طائراً قد مر من جنبك، فانتظر حتى ترى السيارة من الداخل مع الأضواء المحيطية الرائعة التي يمكن التحكم بها وبألوانها؛ ستجد إضاءة في أرجاء المقصورة، مثل أغطية السماعات وأماكن أخرى يصعب ذكرها بالكتابة.

أما اذا تريد حقاً السفر الى الفضاء، فكل ما عليك فعله هو فتح السقف البانورامي والنظر الى فوق، لترى بساطاً من الأضواء يدخلك الى ما وراء الغلاف الجوي للكرة الأرضية: اهلاً بك في عالم الفضاء.

تفصيل مهم احببته شخصياُ في X6 M50i هو أن السيارة مجهزة بمساعد شخصي، واذا سؤالك "ما الجديد في ذلك؟"، الجواب هو أن المساعد الذكي يستجيب لعبارة: "Hey BMW" وميزته الفريدة هو أنه يمكن للسائقين منحه اسمه الخاص، ولكن احذر، اذ يظن شريكك في الحياة انك وقعت في حب شخص آخر، وفي حالتي هذا الأمر صحيح.

بي ام دبليو تجارب القيادة BMW اس يو في X6 SUV
loaing icon