بي ام دبليو كادت تلغي هذه الميزة لأن زبائنها يجهلونها

يتنافس صانعي السيارات دائماً للفوز برضا المستهلكين، حيث ينفقون المليارات سنوياً من أجل تطوير منتجاتهم، ولكن يظل للمستهلك الكلمة الأقوى في عملية التسويق، فكثير من الميزات تفشل بسبب سوء إستخدامها أو الإستغناء عنها بأفكار أخرى أو ربما عدم العلم بها من الأساس.

اقرأ أيضا: هكذا تستخدم مفتاح سيارتك السري للطوارئ

وهذا ما عانت منه بي ام دبليو، حيث أدركت الشركة أن كثير من العملاء الذين قاموا بشراء سيارة الفئة الثالثة "تورينج" لا يعلمون أن النافذة الزجاجية الخلفية قابلة للفتح، وشكّل هذا الأمر إزعاجًا كبيرًا للعملاق الألماني، مما دفعه للتفكير في إلغاء هذه الميزة، عوضاً عن صرف الأموال لميزة لا يعلم بها المستهلك من الأساس.

عارض فريق المهندسين فكرة الإلغاء بشدة، واستطاعوا ربح المعركة مشترطين بأن يتم إعلام العملاء بهذه الميزة، وهو ما دفع ستيفان هون، مدير المنتجات في بي ام دبليو، إلى التواصل مع كل المعارض لإخطار المشترين بتلك الميزة. 

وصرح هون بأنهم طالبوا بالإبقاء على هذه الميزة الخفيفة لزيادة الرفاهية بالسيارة، ولكنه أكد على ضرورة معرفة العملاء بها حتى لا يضطروا لإلغائها. 

ويعد هذا درساً قيماً لمالكي السيارات بضرورة معرفة الإمكانيات والميزات الكاملة لسيارتهم قبل وبعد الشراء، حتى لا يتسببوا بإلغاء ميزة قد تكون فعالة جداً في المستقبل!