تايتانيك 2 تستعد لإبحار تاريخي من دبي

صدر فيلم تايتانيك في 1997 وكان يحكي قصة سفينة ركاب إنجليزية في عام 1912 كانت الأكبر عالمياً في وقتها، حتى اصطدمت بجبل جليدي وغرقت بالكامل بالرغم من تزويدها بأعلى معايير السلامة، واعتبرت أشهر حادثة في تاريخ الكوارث البحرية.

لذا بشكل طبيعي، لم يكن يتوقع أحد أن يكون لها إصدار ثانٍ، إلا أنه وبعد مرور أكثر من قرن، ستبحر تايتانيك مجدداً.

ستكون الفرصة متاحة أمام 2,400 راكب و900 عضو طاقم للسفر على متنها، والمشروع الطموح المثير للجدل يسعى لأن تكون السفينة مطابقة في مظهرها الخارجي ومقصورتها الداخلية مع تايتانيك الغارقة، مع تزويدها بتقنيات وأساليب ملاحة القرن الحادي والعشرين، ما يوفر أعلى مستويات الراحة والفخامة والعصرية.

يقول كلايف بالمر (Clive Palmer) الملياردير الاسترالي ومدير شركة بلو ستار لاين (Blue Star Line) المتكفلة بالمشروع: "السفينة سوف تتبع مسار الرحلة الأصلية، وستقل الركاب من ساوثهامبتون إلى نيويورك، لكنها ستبحر أيضاً حول العالم وتبدو ملهمة ساحرة مع اجتذاب انتباه لا مثيل له، وغموضاً في كل ميناء تزوره."

الرحلة التي ستستغرق اسبوعين ستنطلق خلال 2022 وستبحر من دبي في الإمارات العربية المتحدة إلى ساوثهامبتون في إنجلترا إلى نيويورك الأمريكية مع أمل عدم وقوع عقبات خلالها.

"في 1912، كانت تايتانيك هي سفينة الأحلام، ولأكثر من القرن كانت أسطورتها تعبر خيال الناس بالإبحار على متنها ورؤيتها وتجربة عظمتها وتايتانيك 2 ستكون تلك السفينة التي تحول هكذا أحلام إلى واقع."

اقرأ ايضا: زوارق سريعة مستوحاة من سيارات فاخرة