مونت سان ميشيل: أعجوبة الغرب بكل ما للكلمة من معنى

معروف منذ القرون الوسطى بـ" أعجوبة الغرب" أو "هرم البحار"، تم تصنيف "مونت سان ميشيل" عام 1979 ضمن التراث العالمي لليونسكو.

> بالترتيب: أقوى جوازات السفر العالمية والعربية

ويقع ثالث أشهر معلم سياحي فرنسي على جزيرة قريبة من ساحل نورماندي شمال فرنسا، ويتميز بعزلته بحيث لا يمكنك العبور إليه عندما يكون المد عال. ولكن عندما تنحسر المياه، تكشف الطريق عن ذاتها ليتمكن الزوار من العبور، وهذا بفعل أكبر ظاهرة للمد والجزر في العالم التي تحدث هناك.

ويقال أنه في عام 709م، ظهر الملاك ميخائيل للأسقف القديس "أوبرت" وأمره ببناء كنيسة تحيي ذكراه في "مونت تومب" وهي صخرة مكونة من الجرانيت وسط خليج واسع تحيط به المياه. وبذلك، أصبح مزاراً لملوك فرنسا وللحجاج. وانتهت عملية بناء القلعة في عام 1521.

وخلال الزمن، خدم مونت سان ميشيل أغراض عدة، وكان يعد مركزاً مهماً  للمقاومة ضد الإنجليز خلال حرب المائة. وبعد الثورة الفرنسية، وخلال حكم لويس الحادي عشر، تحول إلى سجن، فبل أن يأمر نابليون الثالث بإغلاق السجن بسبب اتهامات وانتقادات عدة. واليوم، يسكن في جبل سان ميشيل ما يقارب الـ50 شخصاً.

شاهد أجمل صور "مونت سان ميشيل" لتنبهر بروعته:

 

 

سياحة سفر
loaing icon